Take a fresh look at your lifestyle.

البنك الدولي: الحرب الروسية الأوكرانية تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع

0 79

أكد البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أن الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا سوف تؤدى إلى ارتفاع السلع في بلدان العالم.

وأضاف البيان أن الحرب ستؤدى إلى مزيد من التضخم العالمي وبالتالي يؤثر على معدلات النمو العالمية.

وعن ذلك قالت كرستالينا غورغييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي، و ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي، بالبيان التالي حول الحرب في أوكرانيا: «نشعر بصدمة بالغة وبحزن عميق إزاء الخسائر البشرية والاقتصادية المدمرة التي تجلبها الحرب في أوكرانيا. فنرى سقوط قتلى ووقوع جرحى واضطرار السكان للفرار، وأضرارا جسيمة تلحق بالبنية التحتية المادية للبلاد. ونحن نقف إلى جانب الشعب الأوكراني خلال هذه التطورات المروعة. وتسفر الحرب كذلك عن انتقال تداعيات ملموسة إلى البلدان الأخرى. فأسعار السلع الأولية آخذة في الارتفاع وتهدد بمزيد من التضخم، مما يلحق أشد الضرر بالفقراء. وسوف تظل الاضطرابات في الأسواق المالية تتفاقم ما دام الصراع مستمرا. وسيكون للعقوبات التي أُعلِنَت على مدار الأيام القليلة الماضية كذلك تأثير اقتصادي ملموس. ونحن نُقَيِّم الموقف ونناقش الاستجابات الملائمة على صعيد السياسات مع شركائنا الدوليين».

وتابع: «إن مؤسستيْنا تعملان معا لدعم أوكرانيا على صعيدي التمويل والسياسات وتسعيان لزيادة ذلك الدعم بصورة عاجلة. ونحن نتواصل يوميا مع السلطات بشأن إجراءات مواجهة الأزمة. ونحن، في صندوق النقد الدولي، نستجيب لطلب أوكرانيا الحصول على تمويل طارئ من خلال "أداة التمويل السريع"، والذي يمكن أن ينظر فيه مجلسنا التنفيذي في مطلع الأسبوع القادم. وإضافة إلى ذلك، نواصل العمل بشأن برنامج "اتفاق الاستعداد الائتماني" مع أوكرانيا، الذي تُتاح في ظله 2,2 مليار دولار إضافية من الآن وحتى نهاية شهر يونيو. وفي مجموعة البنك الدولي، نعكف على إعداد مجموعة تدابير داعمة خلال الأشهر القادمة بقيمة 3 مليارات دولار، تبدأ بعملية صرف موارد لدعم الميزانية على أساس عاجل بقيمة 350 مليون دولار على الأقل وسوف تُعرض على المجلس التنفيذي للموافقة عليها هذا الأسبوع، يعقبها صرف 200 مليون دولار لتقديم دعم عاجل لقطاعي الصحة والتعليم. وسوف تتضمن هذه المجموعة من التدابير تعبئة التمويل من العديد من الشركاء في التنمية، ونرحب بالدعم الذي أعلنه بالفعل عدد كبير من الشركاء الثنائيين».

اقرا ايضا :البنك الدولي يعلّق كل مشاريعه في روسيا وبيلاروسيا

وأكمل البيان: «إن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي يعملان معا لتقييم التأثير الاقتصادي والمالي للصراع وتدفقات اللاجئين على البلدان الأخرى في المنطقة والعالم. ونحن نقف على استعداد لتقديم مزيد من الدعم على مستوى السياسات وعلى الصعيد الفني والمالي إلى البلدان المجاورة حسب الحاجة. ومن الضرورة بمكان اتخاذ إجراء دولي منسق لتخفيف حدة المخاطر واجتياز الفترة القادمة المحفوفة بالخطر. إن هذه الازمة تؤثر على أرواح الناس ومصادر أرزاقهم في أنحاء العالم، بينما نحن نقدم دعمنا الكامل لهم».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.