Take a fresh look at your lifestyle.

عبد الكريم : بنك القاهرة مهتم بتمويل المشروعات وزراعة الأشجار الخضراء للتغيرات المناخية

يُشكل تغيّر المناخ أكبر تهديد طويل الأمد للاقتصاد العالمي، والأكثر من ذلك أن تداعياته السلبية بدأت في الظهور سريعًا.

0 104
عبد الكريم : بنك القاهرة مهتم بتمويل المشروعات وزراعة الأشجار الخضراء للتغيرات المناخية
بنى سويف شعبان عبدالحميد
يُشكل تغيّر المناخ أكبر تهديد طويل الأمد للاقتصاد العالمي، والأكثر من ذلك أن تداعياته السلبية بدأت في الظهور سريعًا.
وتحتاج الحكومات إلى خطط واسعة النطاق للنهوض بالاقتصاد إذ إن التقدم الاقتصادي المعتمد فى العقود الماضية، فاقم من أزمة تغيّر المناخ، ومن ثم إعاقة هذا التقدم والنمو الاقتصادي في مرحلة ما.
ويوضح الاستاذ محمد عبد الكريم مدير بنك القاهرة بمركز ومدينة سمسطا جنوب غرب بنى سويف فى كلمته أثناء المؤتمر الأول بمركز شباب مدينة سمسطا وتحت رعاية إدارة شباب سمسطا ومديرية الشباب والرياضة ويقول
يوضح تقرير حديث صادر عن منتدى الاقتصاد العالمي، ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة تغيّر المناخ؛ نظرًا لأن آثاره في التنمية الاقتصادية أصبحت ملموسة بالفعل
وحال عدم اتخاذ أي إجراء للتخفيف من تداعيات تغيّر المناخ، قد ترتفع درجات الحرارة العالمية بأكثر من 3 درجات مئوية؛ ما قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى انكماش نسبته 18% في الأعوام الـ30 المقبلة، بحسب الأبحاث
وهذا يبرز أهمية تسريع التحوّل للطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية، ليس لأنه سيقلل من تداعيات تغيّر المناخ فحسب؛ بل لأن بإمكانه دفع نمو الاقتصاد العالمي بنحو 2.4% أكثر من المتوقع للخطط الحالية خلال العقد المقبل، بحسب تقرير آفاق تحولات الطاقة، الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا).
ويتحدث أيضا عبد الكريم فى كلمته عن مدى مشاركة البنوك فى هذا الشأن حسب التقارير الصادرة قائلا
وتشير تقارير “البنك الدولي” إلى أن درجة حرارة الأرض قد ترتفع 4 درجات مئوية في نهاية القرن الجاري، الأمر الذي ستنتج عنه آثار مدمرة على الزراعة والموارد المائية وصحة البشر، وسيتعرض السكان لهذه الآثار، التي لن تستثني أياً من مناطق العالم.
وتؤكد هذه التقارير أنه إذا ارتفعت حرارة العالم درجتين مئويتين فقط، وهذا متوقع في العقود الثلاث المقبلة، فقد نشهد نقصاً في الأغذية على نطاق واسع، وموجات حرارة غير مسبوقة، وعواصف أكثر شدة.
أما الوجه الأكثر قسوة للتغيرات المناخية انعكاساتها السلبية على المصالح الاقتصادية، والخلل الخطير في توزيع الموارد داخل الدول وفيما بينها.
وصرح عبد الكريم عن أهم الآثار السلبية ذاكرا أن التأثيرات السلبية على الأصعدة البيئية والاجتماعية والاقتصادية، هامة جدا ولكن يبقى التأثير الاقتصادي هو الأهم. وتتمثل الخسائر الاقتصادية الناشئة عن التغيرات المناخية فيما يلي:
• التأثير السلبي المباشر على الناتج والإنتاجية من جراء التغير طويل الأجل في درجات الحرارة، وزيادة حدة أو تعاقب حدوث الظواهر المناخية المتطرفة لاسيما في قطاع الزارعة وصيد الأسماك والسياحة.
• استمرار التدهور في الأوضاع المالية بسبب تقلص القواعد الضريبية التقليدية، وزيادة الإنفاق الموجه لتخفيف تغير المناخ والتكيف مع مستجداته.
• تكلفة الجهود الرامية إلى تخفيض نسب انبعاث الغازات، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الاستثمار.
• بروز مشكلة في موازين المدفوعات لبعض الدول بسبب انخفاض صادرات السلع والخدمات (المنتجات الزراعية والأسماك والسياحة) وازدياد الحاجة إلى استيراد السلع الغذائية وغيرها من السلع الأساسية.
• الآثار السلبية التي ترتبط بفقدان التنوع البيولوجي والنظم البيئية، وآثار تغير المناخ على صحة الإنسان ونوعية الحياة.
وعادة ما يتم تجميع تلك التأثيرات في مجموعتين هما:
مجموعة التأثيرات السوقية
تشمل الآثار على القطاعات الحساسة للتغيرات المناخية كالزراعة والغابات والمصايف والسياحة، والأضرار التي تلحق بالمناطق الساحلية نتيجة لارتفاع مستوى سطح البحر، والتغيرات في نفقات الطاقة (لأغراض التدفئة أو التبريد)، والتغيرات في موارد المياه.
مجموعة التأثيرات غير السوقية
تشمل الآثار على الصحة كانتشار الأمراض المعدية واشتداد نقص المياه والتلوث، والأنشطة الترويحية كالرياضات، والتسلية، ونشاطات الهواء الطلق)، والأنظمة البيئية كفقدان التنوع البيولوجي، والمستوطنات البشرية (لسبب محدد هو أن المدن والتراث الثقافي لا يمكن لهما الهجرة). وفيما يتجاوز درجة الحرارة المبدئية، هناك أثر لمستوى التنمية على الأضرار الناجمة عن تغير المناخ:
أولاً: عادة ما ينطوي انخفاض مستوى التنمية على ارتفاع درجة الاعتماد على القطاعات الحساسة للتغيرات المناخية، وخصوصاً الزراعة.
ثانياً: عادة ما يكون السكان في هذه الدول معرضين بدرجة أكبر إلى تغير المناخ بسبب انخفاض نصيب الفرد من الدخل مقارنة بغيرها من الدول، ومحدودية توافر الخدمات العامة (كالرعاية الصحية)، وانخفاض مستوى تطور الأسواق المالية.
ثالثاً: تؤدي نفس العوامل أيضاً إلى تقييد طاقة التكيف لدى الاقتصاد المعني. وهناك تقديرات للأضرار الناجمة عن تغير المناخ تحدد صراحة التكاليف كدالة لمستوى الدخل. وغالباً ما يكون هناك اقتران بين ارتفاع درجات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.